الرّومانسيّات والحبّ والغرام والعواطف لا تكفي وحدها للزّواج

يفيد خبراء العلاقات الزّوجيّة أنّ واحدة من أكثر المشاكل التي تكون عائقًا عند دخول عش الزوجيّة هي التشديد على الرّومانسيّات والحبّ والغرام والعواطف، أكثر من التركيز على التنظيم وطريقة سير الأمور بالطّريقة الصّحيحة. وبكلمات أخرى، يبحث الزوجان عن شريك حياة يحرّك فيهم المشاعر ويملأ حياتهم بالحبّ والوداد والعواطف الجيّاشة، إلا أنّ الأمور الأخرى قد لا تسير على ما يرام إن لم يتم الانتباه لها، خصوصًا إن كانت الظّروف الماديّة ميسورة الحال.
ويفيد الخراء بأنّ الحياة الزّوجيّة فيها الكثير من المسؤوليّات لا سيمًا عندما يتعلّق الموضوع بالشّأن المادّي، فبعد الزواج، يفكّر الزوجان مليًّا في شراء غرض معيّن لربّما لم يكونوا يفكّروا كثيرًا بشرائه في أيّام العزوبيّة، والسّبب يعود إلى أنّ الأولويّات اختلفت فالمنزل له متطلّباته والأولاد كذلك، وعليه يجب إعادة ترتيب الأوراق. 
 


 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )