داء لا بد له من دواء ... بقلم : عائشة نزال جامعة تل ابيب

العنف ظاهرة قد باتت تتزايد شيئا فشيئا في مجتمعنا حتى أصبحت مرضا ربما يصعب شفاء المجتمع منه.
 في كل ثانية تمر هنالك احتمال لسماع خبر مقتل هذا او إصابة ذاك وكل هذا تحت إطار واحد وهو إطار العنف الذي يبرر بالانتقام او التعبير عن النفس او  الأخذ بالثأر! هي مبررات متعددة ولكن النتيجة واحدة.
هذا يعني أن اليد التي امتدت لتقتل هذا الشخص هي نفس اليد التي من الممكن ان تصل إليك أو إلى احد افراد عائلتك!
 فإلى متى هذا الجهل وإلى متى سنبقى معصومي الأعين ومكتوفي الأيدي أمام كل ما يحدث في مجتمعنا، الذي يتداعى الآن من العديد من الأمراض التي لا بد من استئصالها.
 هبة الحياة التي وهبها الله لنا تسلب في لحظة واحدة  ويحط محلها فقدان عزيز آخر ورقم آخر يضاف إلى قائمة ضحايا هذه الظاهرة، هي لحظة تمر كلمح البصر بإمكانها أن تحول بينك وبين من تحبهم !!
 


 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )