ولدتُ مجرما... بقلم : يمامة اغبارية

واني انتظر النهاية كل يوم، ولكنني لا اعلم هل ستكون نهايتي مثل ولادتي لمن انا ام ساحظى بكوني انا، انجازاتي وماذا حققت؟
حكمتم علي بمن انا ومن اتبع ونسيتم انفسكم حكمتم علي بمن انا وليس ماذا افعل والى ما اسعى فما ذنبي ان خلقت لشيء لم اختره ؟ هم عالمي ذاتي اماني وبالنسبة لكم مرعبون انتمي لهم لانهم اساسي.
نعم، نتطور نحن كل يوم تكثر التكنولوجيا ويزداد العلم ونكبر بلمعرفة حتى نصبح متعلمين متحررين ومنفتحين على عدة مجالات، ولكن عاداتنا تحصرنا 
ما زال الفكر نفسه منذ الازل ما زلنا نحكم حسب افكارنا معتقداتنا وعاداتنا نطالب بتغير المجتمع ونتناسى بتغير انفسنا نطالب باحترام الذات وللنفس وننسى مجددا ان الاخر هو انا. 
 


جميعنا نحب نطمح ونريد مساعدة الاخر نتعاطف معه ومع ظروفه، نساعد ولكن ليس من باب الصداقة لانه ليس صديقي لا ادير صحبته لانه ابن ذاك المسجون /تلك المراة المطلقة او من عائلة ما، حتى وان كان محترم (منيح عحاله خلي بعيد عني) هذه جملتنا عنهم! 
هنا ننسى ان لكل منا مشاعر تتأذى وتزعل من قلة الاحترام والحكم قبل المعرفة .
نوعا من الظلم انتم! "نوعا من الظلم يصير فيه ظلم النظام السابق عدالة نتمنى رجوعها...
جاء وقت كهذا، عندما تفقد حياتك -بالتعذيب البطيء- بمجرد انك تنتمي الى طائفة ما، جاء وقت كهذا حيث يضطر احدهم ان يخفي لقبه لانه فيه (عمرا) ما ، وكذلك ان يخفي اخر لقبه.
الظلم الاكبر هو ان ياتي علينا ظلم نترحم فيه على الظلم الذي سبق..) 
لذلك في النهاية اتركك منهم! وانتم كفاكم حكما تقاعدوا من فكركم والسنتكم "ارحموا من في الارض ليرحمكم من في السماء" 
وقل لهم لا تهيئ كفني ما مِتُ بعدُ لم يزل في اضلُعي برقٌ ورعدٌ كن قويا فالحياة لا تقبل الضعفاء. 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )