خان العمدان في مدينة عكا القديمة - احد معالم فلسطين

يقع خان العمدان او خان الجزار داخل مدينة عكا القديمة، قرب ميناء عيسى العوام المطل على البحر الأبيض المتوسط، حاولت سلطة بلدية عكا الإسرائيلية تغيير اسم الميناء الى ميناء زئيف فريد الا ان طبيعة وتاريخ المكان رفض ان يتحمل هذا الاسم وبقي الميناء ميناء عيسى العوام.
حاولت السلطات الإسرائيلية، ومنذ عام النكبة، تهجير السكان الأصليين من مدينة عكا، تارة بالترهيب وتارة بالترغيب الا انها فشلت بذلك وبقي أهل عكا الأصليون حاضنين لخان العمدان وباقي المعالم العربية والإسلامية الشاهد على فلسطينية المكان والتاريخ.
استمرت السلطات الإسرائيلية بتغيير الأسماء لشتى المعالم في مدينة عكا وأطلقت عليها اسماء غريبه كل ذلك بهدف تثبيت الرواية الصهيونية وتغييب الرواية الحقيقية لهذا المكان. فحاولت تغيير اسم ساحة الفاخورة لساحة الهجناه - اكبر العصابات الصهيونية في فلسطين- ، وساحة الجرينه الى ساحة فينيتسيا وساحة عبود الى ساحة جنوى وساحة اللومان الى ساحة فرخي الا انها لم تنجح بذلك رغم اللافتات الكاذبة التي نصبتها بالمكان. ضمن محاولاتها لطمس كل معالم البلدة العربية والإسلامية.
نشرت سلطة تطوير عكا مناقصه لتأجير الخان الى مستثمرين أجانب ولتحويل الخان الى فندق عصري يطمس كل معلم من معالمه العربية والإسلامية ويغيب تاريخه الاسلامي والفلسطيني. وخان العمدان هو احد ابرز معالم عكا التاريخية ، بناه احمد باشا الجزار عام ١٧٨٥، وكان حينها مركز للتجارة الدولية ، وقام السلطان عبد الحمد الثاني ببناء برج الساعة عليه عام ١٩٠٦. خلال عمليات التطهير العرقي التي مارستها العصابات الصهيونية في فلسطين خلال النكبة ، وجد الكثير من المهجرين في خان العمدان بيتا يحميهم حيث أقاموا به الا انه سرعان ما طاردتهم السلطات الإسرائيلية، واستمرت عمليات الطرد والإخلاء من داخل الخان حتى سنوات الثمانينات. 
وكانت ساحة الخان الفسيحة مرتعا للأطفال وللمناسبات الاجتماعية لأهل عكا, ما زال يحضن هذا الخان عشرات العائلات الفلسطينية حيث تسكن في مبان ملاصقة للخان وتحاول السلطات الإسرائيلية تهجير هؤلاء السكان وأدخلت في المناقصة بندا يتعهد المستثمر اخلاء هؤلاء السكان خلال مدة خمسة أعوام وبهذا تستمر السلطات عمليات لتأجير ولكن هذه المرة بواسطة مستثمرين . طريقه جديده للتهجير
 


 
 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )