توتنهام يسرق نقطة من ليفربول في ليلة الملك صلاح

سرق توتنهام نقطة ثمينة من ليفربول، في قمة الجولة الـ26 للدوري الإنكليزي الممتاز، التي أقيمت على ملعب “أنفيلد روود”، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، ليقفز أصحاب الأرض إلى المركز الثاني بشكل مؤقت، بالوصول للنقطة الـ51، بفارق نقطة عن تشيلسي، الذي سيختتم الأسبوع بمواجهة واتفورد على ملعبه، فيما ظل الفريق اللندني كما هو في المركز الرابع بـ49 نقطة.
افتتح الفرعون محمد صلاح التسجيل مُبكرًا لفريقه، بلدغة في شباك الحارس الفرنسي هوغو لوريس عند الدقيقة الثالثة، بتمريرة في العمق من السنغالي ساديو ماني، على إثرها انفرد سهم الريدز بالحارس هوغو لوريس ثم أطلق تصويبة أرضية زاحفة في أقصى الزاوية اليسرى، حاول معها حامي عرين الضيوف، لكن دون جدوى، لتشتعل المدرجات من فرحة الجماهير التي جاءت للانتقام من هزيمة فريقهم أمام السبيرس في آخر مواجهة 4-1.
 

 
تبادل كلا الفريقين الهجمات في منتصف الشوط الأول، مع أفضلية نسبة لفريق المدرب يورغن كلوب، لكن دون تهديد حقيقي على مرمى الحارس الفرنسي، ونفس الأمر بالنسبة للضيف اللندني، الذي لم يُهدد كاريوس سوى مرة واحدة في انطلاقة الكوري هيونغ سون، التي انتهت بتمريرة قابلها إريكسن بتصويبة قوية، إلا أن الحكم أشار إلى وجود تسلل، لينتهي بعد ذلك الشوط الأول بهدف صلاح.
تغيرت الأوضاع رأسًا على عقب منذ بداية الشوط الثاني، الذي تعرض خلاله دفاع ليفربول وحارسه كاريوس لضغط لا يُصدق، ولولا تألق الأخير بشكل لافت، لتمكن هيونغ سون من إدراك هدف التعديل في انفراد صريح
أنقذه الحارس، قبل أن يُترجم وينياما تفوق فريقه بتسجيل هدف عودة المباراة لنقطة الصفر قبل النهاية بعشر دقائق.
استمر الحصار اللندني بعد هدف التعديل، في المقابل بالغ ليفربول في الاعتماد على سرعة صلاح في المرتدات، وظلت المباراة مُعلقة إلى أن احتسب الحكم ركلة جزاء مشكوك في صحتها لهاري كين، الذي أظهرت الإعادة وقوع في مصيدة التسلل قبل أن ينفرد مع كاريوس، ورغم اعتراض مدافعي ليفربول على القرار، إلا أن رجل الساحة الأول أصر على موقفه، لكن الحارس كان له رأيًا آخرًا بتصديه للركلة التي نفذها هداف البريميرليغ بنفسه.
وفي الدقيقة الأولى من عمر الوقت المحتسب بدل من الضائع، ظهر النجم المصري في لقطة فردية إبداعية، بعثر خلالها اثنين من مدافعي توتنهام بالقرب من منطقة الست ياردات، وفي الأخير غالط لوريس بكرة هزت الشباك، هنا اعتقد الجميع أن المباراة قد انتهت، قبل أن يضع أغلى مدافع في التاريخ فان ديك بصمته، بضرب لاعب السبيرس من ظهره داخل منطقة الجزاء في آخر اللحظات، ليحتسب الحكم ركلة جزاء أخرى، لكن هذه المرة وضع كين في الشباك، لتنتهي قمة الجولة بالتعادل الإيجابي 2-2.

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )