50% من ضحايا جرائم محاولات قتل النساء هنّ نساء عربيّات

" عقدنا مرارًا في هذه اللجنة جلسات ناقشت قضايا قتل النساء واداء الشرطة في منع الجريمة القادمة، لكننا اليوم سنناقش قضية ليست أقل أهميّة، وهي قضية النساء الناجيات من القتل. في هذه الحالات، لحسن حظنا نجون النساء من جرائم القتل لكنهنّ لا زلن موجودات في دائرة الخطر. المعطيات تفيد انه في 70% من ملفات جرائم محاولة القتل التي تم فتحها بين الاعوام 2007-2016، لم يثمر الملف عن لوائح اتهام. هذه المعطيات الخطيرة تدّل بشكل او باخر ان عشرات من المجرمين ما زالوا احرار بيننا، ولا يوجد أي رادع يمنعهم من معاودة محاولة القتل" .
 


بهذه الكلمات افتتحت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة) ورئيسة اللجنة البرلمانية للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية جلسة خاصة بعنوان "نساء نجون من القتل" ناقشت حالات قتل النساء وتعامل الشرطة والمؤسسات الحكومية مع النساء الناجيات من جرائم القتل. جاءت هذه الجلسة تباعًا لسلسلة جلسات عقدتها توما-سليمان في الدورة الشتويّة الماضية للكنيست حول ازدياد حالات قتل النساء في ظل تقاعس الشرطة في القيام بواجبها بحماية اولئك النساء قبيل الجريمة، وتقاعسها في حل الغاز الجريمة في الكثير من الاحيان.
هذا واستعرضت مجموعة باحثات اسرائيليات عملن ضمن طاقم دولي، نتائج بحث حول ظاهرة قتل النساء والذي تمركزحول النساء الناجيات من جرائم القتل والمخاطر المحدقة في حياتهن بعد فشل محاولة القتل. وأظهرت نتائج البحث ان تقاعس الشرطة وفشل مؤسسات الشؤون الاجتماعية في استوعاب مؤشرات الخطرالتي من شأنها أن تهدد حياة النساء، هي احد اهم العوامل التي يجب العمل عليها لتفادي تكرار محاولات القتل.
وتطرقت توما – سليمان لحقيقة كون نصف النساء الناجيات من محاولات القتل بين السنوات 2007 - 2016 هنّ نساء عربيات، وفي العام المنصرم 25 إمرأة عربية نجت من جريمة قتل. قائلة " هذه النسبة تتجاوز نسبة النساء العربيات من مجموع السكان.هنالك اعتراف واضح من قبل المؤسسات ان الاليات المتوفرة اليوم لا تؤمن الحماية الكافية واللازمة لحماية هؤلاء النساء."

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )