برشلونة يُحّصن ميسي من مطامع أثرياء أوروبا

أفادت تقارير واردة من داخل نادي برشلونة، أن الإدارة لا تشعر بأي قلق أو ذعر كما تردد في بعض الصحف المدريدية، بعد انكشاف الثغرة السرية في عقد الأيقونة ليو ميسي، والتي تعطيه حق الرحيل عن “كامب نو” بدون مقابل بداية من صيف 2020.
وكانت صحيفة “ماركا” المقربة من ريال مدريد، قد ادعت أن إدارة البرسا تسابق الزمن لتعديل الهفوة الساذجة في عقد البرغوث، وذلك ببدء إجراء الاتصالات بميسي الأب، للاتفاق على توقيع العقد التاسع لنجله مع النادي منذ عام 2005، منها لترفع راتبه وأيضًا لإلغاء أو تعديل البند المثير، الذي يجعله حرًا في اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله بعد تخطي عامه الـ32.
 

 
لكن صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكاتالونية، قالت إن الوضع سيبقى كما هو عليه، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة ليست مهتمة أو قلقة من البند، وذلك لثقة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو في ولاء البرغوث ووالده للبلو غرانا، فقط التغيير الوحيد المنتظر في المرحلة القادمة، هو ربط ليو بعقد لمدى الحياة.
وأشار التقرير إلى أن بارتوميو سيُفعل الفكرة التي أدلى بها من قبل في أكثر من لقاء تلفزيوني، بالتوقيع مع ميسي على عقد مفتوح –بدون موعد انتهاء-، ليبقى القرار الأخير في يد صاحب الشأن، سواء أراد إنهاء مسيرته في “كامب نو” أو كانت لديه رغبة في خوض تجربة جديدة في أي وقت يحدده، وذلك بدون خلاف على زيادة راتبه السنوي.
وأثيرت ضجة في العديد من وسائل الإعلام العالمية بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “آل باييس”، عن هذه الثغرة، وخطورتها على مستقبل ميسي مع البرسا، على اعتبار أن الثغرة قد تُسيل لًعاب الأثرياء لإغراء اللاعب ووالده براتب فلكي، للاستفادة من خدماته عامين أو ثلاثة، وهذا ما يُحاول الإعلام الكاتالوني نسف صحته في الساعات القليلة الماضية، لطمأنة المشجعين على مستقبل أعظم لاعب في تاريخ النادي.
 
 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )