جمعية المهجرين تنظم جولة في قرية الغابسية المهجرة بمشاركة العشرات من أبناء الشبيبة

نظمت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين جولة في قرية الغابسية المهجرة في الجليل الغربي  شارك فيها حوالي 80 شابا وشابة من منظمة "أيادي للسلام" العربية-اليهودية وعدد من الأجانب، وذلك بهدف التعرف على القرى والمدن المهجرة، وسماع الرواية الفلسطينية بخصوص النكبة، والاطلاع على أوضاع المهجرين في البلاد.
وتحدث خلال الجولة محمد كيال، رئيس الهيئة الإدارية في الجمعية، عن مخطط التطهير العرقي في أعوام النكبة وعن تهجير نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم، وهدم 531 قرية، وعن تهجير فلسطينيين من قرى عربية لا تزال قائمة.
وأكد كيال على أن حق عودة اللاجئين والمهجرين هو حق طبيعي وشرعي وقانوني، وأن معرفة جذور الصراع في المنطقة وتطبيق هذا الحق شرطان أساسيان للتوصل إلى سلام حقيقي وعادل في المنطقة.
وتحدث خلال الجولة خليل خلف الله ابن قرية الغابسية، وهو من مواليد عام 1937، ويقيم حاليا في قرية دنون المجاورة، عن احتلال الغابسية وتهجير أهاليها إلى القرى المجاورة وإلى لبنان، وعن مصادرة أراضي القرية وكافة أملاكها. وقال خلف الله إن أهالي الغابسية حاولوا مرات عديدة العودة إلى قريتهم وإن الجيش الإسرائيلي منعهم من العودة. وذكر أيضا أن المحكمة العليا الإسرائيلية كانت قد أصدرت قرارا  في عام 1951 يلغي شرعية تهجير أهالي الغابسية وينص على تمكينهم من العودة، إلا أن سلطات الحكم العسكري منعتهم وحرمتهم من هذا الحق.
وقد بلغت مساحة أراضي الغابسية حوالي 12 ألف دونم وبلغ عدد سكانها عام 1948 حوالي 750 نسمة. وكانت فيها لجنة شعبية برئاسة يوسف أفندي السالم، وضمت أربعة أعضاء آخرين. وقد جرى احتلال القرية في 21 أيار 1948، وهدمت القوات الصهيونية بيوت القرية عام 1955، وأبقت فقط على المسجد والمقبرة.
ويعيش أكثر من نصف أهالي الغابسية لاجئين في لبنان والشتات، وأقل من نصفهم في قرى دنون والمزرعة وكفرياسيف وفي مدينة عكا. وتقوم على أراضيها مستوطنة "نتيف هشَيارا" التي تستغل أراضي القرية بمشاركة كيبوتسات "الكابري" و"عبرون" و"يحيعام".
 


 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )