بعد اهتمام واسع في البلاد الليلة البنفسجية تعود في 12/2

هذا العام من أجل دمج ذوي الإعاقات في سوق العمل في البلاد

مفعال هبايس، الحكم المحلي والإقليمي وموقع “شافيم – متساوون”

يستمرون بالتقليد السنوي ويضيئون البلاد باللون البنفسجي

يوم الخميس، 2 كانون أول 2021، يعود مشروع ليلة بنفسجية من جديد: كما كان الحال في السنة السابقة، ستضاء مئات المباني في أنحاء البلاد باللون البنفسجي وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق ذوي الإعاقات، ولأجل 1.5 مليون شخص من ذوي الاعاقات في البلاد. يقف خلف هذا المشروع مفعال هبايس، مركز الحكم المحلي والإقليمي وموقع “شافيم – متساوون”.

هذا العام، تقام “الليلة البنفسجية” من أجل توظيف ذوي الاعاقات في سوق العمل في البلاد، وخلالها ستوجه مناشدة للمشغلين بالاستمرار في عرض وظائف جديدة للعاملين من ذوي الاعاقات. الرسالة التي يوصلها المشروع هي: يتمتع ذوو الاعاقات بالمؤهلات والقدرات، وبكلمات أخرى “بمقدورهم القيام بكل شيء”. 

في العام الماضي، أقيمت الليلة البنفسجية لأول مرة في البلاد وحققت نجاحا كبيرا. حيث تمت إنارة أكثر من 110 بنايات من الشمال إلى الجنوب باللون البنفسجي، من مسكن الرئيس مرورا بالسلطات المحلية، الجسور، المتاحف، الجامعات، وحتى برج خليفة في دبي، أطول مبنى في العالم. وعبر وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، وصلت الرسالة إلى حوالي مليوني شخص في البلاد. 

أيضا في العام 2021، سترتدي البلاد اللون البنفسجي: من بين المباني التي من المتوقع أن تضاء في الثاني من كانون الأول: مسكن الرئيس وجسر الأوتار في القدس، هكريا في تل أبيب، محطة ريدينغ للطاقة، العجلة الضخمة في لونا بارك، عشرات المباني التابعة للبلديات والمجالس، وحتى بعض السفارات الإسرائيلية في جميع العالم. بالإضافة إلى ذلك، سيضاء 150 كشك هبايس في جميع أنحاء البلاد.

لماذا التشغيل بالذات؟

يعيش في البلاد نحو 800 ألف شخص مع إعاقة في سن العمل، لكن للأسف أقل من نصفهم تم توظيفه. في أزمة الكورونا تفاقمت الأزمة أكثر لدى هذه الشريحة من المجتمع.

في مفعال هبايس اكتشفوا هذه المشكلة، ومنذ بداية 2021 يعملون بعدة طرق من أجل زيادة نسبة العاملين من ذوي الاعاقات. على سبيل المثال مشروع “متساوون في العمل” نجح في تجنيد شركات عديدة عرضت وظائف جديدة لعامليها من ذوي الاعاقات. قسم منها مثل ميكروسوفت وشبكة فنادق فتال افتتحوا مسارات تأهيل مهنية لذوي الاعاقات. سيتم قريبا إطلاق برنامج تدريبي للأشخاص من ذوي الإعاقات المعنيين بالعمل في مجال الصحافة والعلاقات العامة، بهدف مساعدة المتدربين المتميزين واستيعابهم في سوق الإعلام في البلاد.

وضع مفعال هبايس موضوع مساعدة الأشخاص من ذوي الاعاقات كأحد أهدافه الخمسة الرئيسية في المجال الاجتماعي ويستثمر العديد من الموارد إن كان ذلك في المشاريع الوطنية أو المشاريع الاجتماعية. إلى جانب المبادرات الاجتماعية في السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد ومساعدة الجمعيات الناشطة في هذا المجال. يدير مفعال هبايس منظومة تضم آلاف المنح الدراسية التي تخلق آلاف ساعات التطوع في المجتمع، مع التركيز على رفاهية هذه الشريحة من المجتمع.

مراقب الحسابات أفيغدور يتسحاكي، رئيس مجلس إدارة مفعال هبايس: “وضع مفعال هبايس في مركز اهتمامه قضية دمج ودعم الأشخاص من ذوي الإعاقة في البلاد ووضعها كأحد الركائز الأساسية الخمسة للمؤسسة في المجال الاجتماعي. بعد أن تمكنا في العام الماضي من الوصول بهذه الرسالة الاجتماعية المهمة إلى حوالي مليوني شخص وانخرطت في الوعي العام، أنتجنا العشرات من المشاريع الرائعة، بعضها قيد التنفيذ وسيتم إطلاق البعض الآخر هذا عام. الغالبية العظمى من المشاريع تشدد هذا العام على دمج الأشخاص من ذوي الاعاقات في سوق العمل في البلاد. أعتقد أن هذا هو المفتاح الحقيقي للاندماج في المجتمع، مع تعزيز الشعور بقيمة الذات والقدرة على الحلم وتحقيقه. رسالتنا إلى هؤلاء الأشخاص الرائعين: نحن معكم وسنستمر في استثمار الكثير من الموارد والجهود لتحسين جودة حياتكم ومن أجل المساواة الكاملة في الفرص في جميع مجالات الحياة بشكل عام وفي سوق العمل بشكل خاص”.

حاييم بيباس، رئيس مركز الحكم المحلي ورئيس بلدية موديعين مكابيم رعوت: “انا في غاية السرور لاستمرارنا في هذه المبادرة الهامة. اليوم نفهم أكثر من أي وقت مضى قيمة دمج الأشخاص مع إعاقات في سوق العمل وبجميع مناحي الحياة”.

عيدان موتولا، محرر موقع “شافيم-متساوون”: “يسعدنا أن نكون جزءا من هذه المبادرة الرائعة للمرة الثانية. هذا العام الإثارة أكبر لأن هناك فرصة حقيقية لإحداث تغيير ليس فقط في مجال الوعي، إنما في حقيقة الحياة وكذلك لزيادة مشاركة الأشخاص من ذوي الإعاقات في سوق العمل”.

شاي حجاج، رئيس المجالس الإقليمية ورئيس مجلس إقليمي مرحافيم: “يقاس المجتمع بموقفه تجاه الشرائح الضعيفة في داخله ومدى اهتمامه بها. للأسف ما زلنا نواجه مظاهر من التنكر والإهانات والبعد الاجتماعي تجاه الأطفال والأشخاص من ذوي الإعاقات.” الليلة البنفسجية” هي جزء من برنامج تربوي مجتمعي بهدف القيام بما نحتاجه جدا لتقوية الأشخاص من ذوي الاعاقات وإنشاء مجتمع يتمتع بالمشاعر، أفضل وقوي أكثر”.

مشاركة عبر :