أسرة مدرسة عبد العزيز امون – دير الاسد تحتفى وتكرم المربية سامية نعمة – ام كمال بمناسبة خروجها للتقاعد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

بأجواء عائلية مميزة وبحضور رئيس مجلس دير الاسد المحلي السيد احمد ذباح والمسؤول عن قسم التربية والتعليم في مجلس دير الاسد السيد قاسم جبر أسدي وافراد عائلة المكرمة والطاقم الاداري والتوجيهي والسكرتاري والتعليمي في المدرسة , احتفت مدرسة عبد العزيز امون في دير الاسد بالمربية سامية نعمة – ام كمال وقامت بتكريمها بمناسبة خروجها للتقاعد بعد مسيرة تضحية وعطاء دامت اكثر من 40 عاماً بها خرجت الاف الافواج والطلاب بكل امانة ومحبة وعطاء والنتماء .

مديرة المدرسة المربية جيهان عواد / ذباح أثنت بالكلمة التي القتها على مسيرة العطاء للمربية سامية نعمة وعلى تفانيها بتأدية رسالتها السامية نحو طلابها واكدت ان المربية سامية نعمة مثل يحتذى به لكل مربية ومربية بتداية رسالتها التعليمية المقدسة .

السيد احمد ذباح رئيس المجلس المحلي هنأ المربية ام كمال بمناسبة خروجها للتقاعد وأثنى على مسيرتها التعليمية السامية مؤكداً ان ام كمال لها الفضل على تعليم وتربية وتخريج الاف الطلاب من أبناء دير الاسد اللذين مدانون لها على محبتها وتضحيتها وعطاءها المتواصل على مدار اربعة عقود .

المسؤول عن قسم التربية والتعليم في مجلس دير الاسد السيد قاسم جبر أسدي بارك هو الاخر للمربية ام كمال على خروجها للتقاعد وهي بقمة عطاءها وتفانيها بالتعليم وأثنى هو الاخر على محبتها لطلابها ومدرستها وأبناء بلدها من طلابها على مر عشرات السنوات .

كذلك تخلل الحفل كلمات مباركة وثناء من قبل نجلة المحتفى بها والبعض من زميلاتها اللواتي أكدن ان ام كمال كانت لهن بمثابة الام والحاضنة .

وقد تم تكريم المربية سامية نعمة – ام كمال بدروع خاصة مقدمة من رئيس وإدارة مجلس دير الاسد المحلي ومن ادارة وأسرة مدرسة عبد العزيز امون بالاضافة الى هدايا خاصة ومعبرة من زملاءها وزميلاتها من أسرة المدرسة .

بدورنا نقول للمربية ام كمال : لقد كنت أفضل سفيرة للتربية والتعليم وهذا التكريم يدل على محبة الجميع لك وتقديراً على تضحيتك وتفانيكي وعطاءك المتواصل فلك منا كل الشكر والتقدير وهنيئاً لك بالتقاعد وبداية حياتك الجديدة بكنف افراد عائلتك فانت راية للعلم والانتماء والمحبة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاً