اعدادية محمود درويش في مجد الكروم تنتقل الى عالم الهايتك بإفتتاح غرفة “انتل” التكنولوجية بحضور ممثلين عن الشركة   

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

بحضور رئيس مجلس مجد  الكروم المحلي السيد سليم صليبي ومدير عام المجلس المحلي السيد رباح مناع ومحاسب المجلس السيد منصور غالية ومدير قسم التربية والتعليم السيد وائل عثمان والسيد وفاء قداح من قسم التربية والتعليم ومدير وحدة الشبيبة السيد بلال كيوان ومدير المدرسة الدكتور حسين سريس وممثلين من شركة “أنتل ” العالمية والطاقم الإداري والتوجيهي والتعليمي في مدرسة محمود درويش الاعدادية في مجد الكروم تم افتتاح “غرفة أنتل” التكنولوجية والحضارية والمزودة بأحدث التقنيات والتي تعبر العلامة الفارقة عن باقي المدارس حيث تعتبر هذه الغرفة القفزة النوعية نحو عالم الهايتك لطلاب المدرسة المبدعين حيث تولى عرافة الحفل المعلمة سكينة اسدي .

وقد بارك رئيس المجلس المحلي السيد سليم صليبي لإدارة المدرسة بافتتاح هذه الغرفة مشيراً الى أستثمار المجلس المحلي بكل ما يتعلق بالتربية والتعليم وخصوصاً في موضوع  الهايتك والمختبرات, حيث يرى رئيس المجلس المحلي ومن وجهة نظره ان المسار التعليمي في موضوع التكنولوجيا والهايتك هو المستقبل ويتوجب البدء به في المراحل الابتدائية والاعدادية لدمج الطلاب بهذا المسار الذي يعتبر الرائد في العالم .

مدير المدرسة الدكتور حسين سريس أثنى في الكلمة التي ألقاها على التعاون المشترك بين إدارة المدرسة وادارة المجلس المحلي وشركة “إنتل” العالمية مشيراً ان اعدادية محمود درويش هي السباقة بتوفير مثل هذه الغرفة التكنولوجية لدمج طلاب المدرسة في هذا المسار المستقبلي .

كما وتحدث ممثلي شركة إنتل حيث أثنى على ادارة المدرسة ورأيتها بتوفير المسار التكنولوجي والهايتك لطلاب المدرسة لما له من  اهمية مستقبلية .

كما  تحدثت ممثلة من وزارة التربية والتعليم مشيرة الى النهضة التكنولوجية التي تمر بها اعدادية محمود درويش مؤكدة ان الوزارة تقف وراء مثل هذه المبادرات وتقوم بدعمها . 

وخلال الحفل المصغر بحضور اسرة المدرسة وطواقمها التعليمية والتوجيهية قامت مجموعة من الطلاب مدرسة بعرض بحوثهم أمام الحضور بمهنية متناهية بارشاد المعلمة اسيل أسدي وممثلين من شركة إنتل الذين رافقوا طلاب المدرسة أشهر بالإرشاد .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاً